أفضل ما يمكنك أن تهديه إلى الآخرين هو حب دون نفاق إبتسامه وبشاشه تزيل الهم قلب محب دون رياء إحترام رغم الإختلاف هو أن تكون إنسان فقط دون أي انتماء
(فقط كن إنسان )
فالحياة لا تحتاج شعارات او تعصب نحتاج فقط نعمة الاحساس بالآخرين الإنسانيه أن تكون معطاء للجميع بالإبتسامه بالتفهم بالحب بالاحترام للجميع دون تفريق فإذا فعلت ذلك ثق أنك إنسان على قيد الحياة مع خالص تحياتى لكم د/محمود طه
(( لانوم في الليل )) بقلمي محمــد سليمــان أبوسند أيها القلم النازف دوما ، عبر الدرب قارعاََ وضاربا بالرأس طبول ، كلما هدأت ، كلما أشعلتها الظنون ، كيف من حماقتك أن تصنع أغنية تشدو بها وقت الصمت ، وقت الفراغ ووقت الصراع ووقت الضياع هارباََ متخفياََ حائراََ نافراََ غاضبا محطماََ بيدك كل الحصون ، ممزقاََ كل ماتبقى في جعبتيك من أوراق ، ظننتها يوما دليل براءتك ، فكانت أدلة الاتهام ، وختمتها الليلة باشعال مابالقلب من صراعات ، فكانت ذئاب الليل تنهش عظامك ، تطحنها تذوب كذرات الثرا في الهواء ، وكأحلام العصافير وقت الغروب ، لانوم في الليل ولا حياة لنهار بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
للمسابقة قصة : ((المشتاق لرؤية حبيب الله ورسوله محمد في المنام)) صلى الله عليه وسلم الشيخ ابراهيم شيخ كبير في السن مات والده الذي كان يؤم الناس بالمسجد في مدينته العريقة نواحي الشام وترك لوله ابراهيم بيتا وساحة جميلة مزهرة فيها من الخضرة ما يجعل الربيع لا يغادرها طوال العام .. الشيخ ابراهيم .. بعد وفاة والده اراد ان يكمل مسيرته في الوعظ والارشاد للناس و طلبة العلم كباراوصغارا جعل من بيته مكانا لتحفيظ القرءان وتدارسه يفقه العلم والدين واصوله جعل قريتهم يحجها الناس من بقاع الارض وخاصة بلاد العرب...لم يتوانا الشاب ابراهيم في تخريج حفظة القرءان الى ان صار معروفا بنجاحه هناك ومكانته بين المشايخ الى ان صار شيخا كبيرا دام مشخيخته وتحفيظه لطلبته اربعين عاما في بيته الذي جعل منه زاوية لحفظ القرءان وتحفيظه للقادمين اليه توقف الطلبة الحج اليه للحفظ الى حين صار لا يستطيع المواصلة نظرا لكبرسنه وهرمه وظهور اثارالشيخوخة وعلامات الكبرعليه حتى في مشيه ... يفقه العلم والدين والاصول ويحبه عامة الناس يشاورونهاهل قريته والطلبة في الكبيرة والصغيرة ويتقاسمون اهل بلدته ر...
تعليقات
إرسال تعليق