أفضل ما يمكنك أن تهديه إلى الآخرين هو حب دون نفاق إبتسامه وبشاشه تزيل الهم قلب محب دون رياء إحترام رغم الإختلاف هو أن تكون إنسان فقط دون أي انتماء
(فقط كن إنسان )
فالحياة لا تحتاج شعارات او تعصب نحتاج فقط نعمة الاحساس بالآخرين الإنسانيه أن تكون معطاء للجميع بالإبتسامه بالتفهم بالحب بالاحترام للجميع دون تفريق فإذا فعلت ذلك ثق أنك إنسان على قيد الحياة مع خالص تحياتى لكم د/محمود طه
يوميات زوجة وزوج اليوم الأول احمد... حبيبتي ألف مبروك عليا وجودك في حياتي طول العمر تنظر بخجل الي الأرض وجهها تشوبه حمرة الخجل وتبتسم فيرفع ذقنها اليه وتلتقي نظراتهما فيسبح احمد في اللون الازرق احمد.... عارفة يا فاطمه انا لغاية دلوقتي مش مصدق اننا اتجمعنا سوا بعد كل المشوار دا انا كنت خلاص حاسس ان مبقاش فيه امل فاطمه.... وانا عمري يا احمد مافقدت الأمل يوم اننا نكون لبعض بس كله بارادة الله ووقت وميعاد احمد..... فاكرة اول يوم ياحبيبتي اول لقاء بيننا كان ازاي فاطمه..... ههههه طبعا فاكره ياحبيبي اول مرة اتقابلنا فيها واول كلمة حب قلتهالي من قبل ماتشوفني فلاش باك من موقع الزواج احمد..... الو سلام عليكم فاطمه..... وعليكم السلام احمد... انا احمد تراسلنا علي موقع الزواج فاطمه.... اه طبعا عارفه حضرتك لانك قلتلي هتتصل النهاردة احمد.... طيب شوفي نتقابل امتي وانا اجيلك فاطمه.... علي طول كدا من غير ما تعرفني احمد.... انا بحبك من قبل ما اشوفك طريقة كلامك واسلوبك حاسس اني بحبك فاطمه... خلاص شوف عاوز نتقابل امتي احمد.... خلاص هبلغك ان شاءلله وهاجي نتك...
#تغريدة: " البحث عن عالم آخر" جمعت أشلاءها المتناثرة من على صفحات الماضى الأليم، وحملت حقائبها، وقررت أن ترحل تاركة كل شىء خلفها من زمن سحيق كان أشد قسوة عليها ، باحثة عن عالم آخر لعله يضيىء لها الباقى من حياتها، عالم تملؤه السعادة والبهجة ويعمه الحب، عالم نقى قد رسمت صورته فى مخيلتها، وباتت تحلم به كل ليلة، وكثيرا ما تمنت أن تعيش فيه، ودب الأمل داخلها فأسرعت خطاها تتملص مما يعيق حركتها لتلقى به على جنبات الطريق حتى تلحق أن تجنى ثمار أملها، ولكنه القدر الذى لم يمهلها ويلعب دائما لعبته فقد وصلت إلى محطة فرارها لتجد القطار قد تحرك مسرعا بعد أن أطلق صفيره ليعلن رفضه لها ولرحيلها، وكأنه يقول لها إلى أين ستذهبين؟ هذا عالمك كيف تهربين منه؟ ولاحقت نظراتها القطار الذى اختفى على مرمى منها آخذا معه حلمها . ووقفت لبرهة تتأمل حالها بين الأمل الذى كان منذ لحظة يغمرها وبين اليأس الذى سيطر الآن على كيانها، وساد صامتها وظلت فى سكون تام لا تعرف ماذا تفعل؟. هل تبقى داخل عالمها...
#غائث_ومستغيث استيقظ في ساعة مبكرة لا يستيقظ فيها فخرج إلى الصلاة مبكرا فتجول في طرقات جانبية لا يمشي فيها في العادة لكي يقضي الوقت ويطيله وهو يعيش مع مسبحته يذكر الله ويدعوه في هذا الظلام الحالك وفي هذا السكون كأنها خلوة لا يشاركه فيها أحد مع ربه.. وهو على هذه الحال يسيح في ملكوت الله يشعر بمعية الله وقربه منه.. إذا به يرى رجلا قد انزوى في إحدى جنبات الطريق مغبر الوجه أشعث الرأس رث الثياب يسمع نهنهته وتأووه من بعيد.. فاقترب منه وإذا به يجري الدمع من عينيه.. ابتلت لحيته والأرض من تحته.. شارد الذهن.. لا يشعر بأحد.. يتمتم ويهمهم بأدعيته التي لا يسمعها وهو منه قريب.. فوقف لا يدري ما يفعل وما الذي حل بهذا الرجل حتى يصل إلى تلك الحالة.. ثم بعد وقت من الحيرة يأخذ القرار فيربت على كتفه بيد حانية ويسلم عليه ويقول له أي كان ما حدث فقد انقضى وسيزول فأخبرني عن حالك وماذا حل بك.. فشهق الرجل شهقة تكاد تزهق منها روحه ثم بدأ حديثه.. أبربك سينقضي ويزول.. فرد عليه.. نعم انقضى وسيزول ألمه إن شاء الله.. قال له لا أعتقد أن ألمه سيزول.. فهاله أمر الرجل ما الذي حل به حتى يوصله إلى تلك الحالة التي أوصلته إلى...
تعليقات
إرسال تعليق