الكاتب جمال طالبي قصه بعنوان المعلم والعلم واثرهم في المجتمع
القصة القصيرة : المعلم والعلم واثرهم في المجتمع
كسائر الايام يذهب العم السعيد لاداء صلاواته في المسجد في الوقت المحدد والكافي ليكون في اولى صفوف المصلين دوما العم السعيد هوشيخ كبير متقاعد من سلك التربية والتعليم الثانوي منذ سنوات كما هوحافظ للقرءان الكريم رجل خلوق جدا محبوب لدى عامة الناس يقضي فراغه كله في المسجد وزيادة على ذلك يقوم باعمال تطوعية تلقائية منه في المسجد وكذالك احيانا خارج المسجد باقامة اعمال التطوع والخير في المجتمع يروي عمي السعيد
اتذكر كانت صلاة الظهر اديت ما اديت من نوافل ومكثت مكاني المعتاد الى حين اقامة الصلاة بمرور الفاصل الزمني للوقت بين الاذان والصلاة اقبل الامام والمقيم معلنا الاقامة نحو المحراب والامام واقف بالمحراب والامام يطلب تسوية الصفوف ناظرا للمصلين والصفوف فلاحت عين الامام احدا يعرفه يتواجد في اخر الصف يمينا تبين انه معلمه الاول بداية مسيرة التعليم الابتدائي راح الامام ماشيا اليه ملوحا بيده لمعلمه باشارة تعالى حين راه هذا الاخيراقبل نحو الامام ووجهه محمرا وكله حياءا وخجلا رفقة تلميذه الامام وخطى خطواته وكله خجل نحو الامام ليسلم عليه ويحتظنه كحظن الولد لابيه حي الامام معلمه وسلم عليه وقاده تلميذه الامام واضعا ذراعة على كتف معلمه طالبا منه التقدم خلفا له للصلاة بالناس احتراما له وتبجيلا به في وجوده وقاده نحو المحراب امام انظارالمصلين طالبا منه تادية الصلاة قائلا للمصلين هذا سيدي تاج راسي ومعلمي الخلوق الذي منحني هذا المقام هو من اوصلني الى هذاالمنبرالطاهراوقاتا وجمعات خطيبا ومعلما للقرءان استسمحكم في وجوده ان يصلي بنا هو الشعيرة المباركة صلاةالظهرقائلا عبارة جميلة جدا لها ___ في وجود الماء يبطل التيمم __ واول سيده المحراب للصلاة اعجب الحضوربالكلمة وهذا الفعل الراقي الذي بدر من الامام وتركة يؤدي الصلاة فاداها صلاة كلها سكينة ووقار... يقول ويصرد عمي السعيد كاانت صلاة لا هي طولة ولاهي قصيرة الى نهايتها بعد التفرغ من الصلاة راح الامام لمعلمه وكله فرحة بلقائه وبدا المصلون كلهم سعادة واعجابهم بالفعل والمبادرة التي قام بها هذا الامام الخلوق جدا ...يقول عمي السعيد خرج المصلون من المسجد وكلهم يتكلم عنه وعن فضيلة الاخلاق والتربيةوالوقار بالمعلم التبجيل به وواجب المعاملة والاحترام تجاههم في الحياة وامجتمع دوما خرج المصلون من المسجد كبارهم وصغارهم في دهشة لا توصف لهذا الفعل الحسن وظل الخبر حديث الساعة بين الناس الى ان وصل هذا الفعل وسائل الاعلام تداولته قنوات البث الاذاعي في اليوم الموالي من ذلك اليوم وراحوا يستحسنون ذلك واقيمت على اثره منابر ومواضيع تذكر بخصال المعلم والتربية وتبجيل العلم والعلماء في المجتمع واثارهم الطيبة وانعكاساتها الايجابية في الحياةو الاثر الذي تتركه في شرائح المجتمع .
كاتب القصة
ش و.ا./ جمال طالبي/الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق